· خارجا من ثياب الشتيمة … من بر النشيد شر البلّية , ألعن سؤال المسافر ووحل الإقامة دقائق المساء الأخير . وجوه المذلّة نعيّ نصف الكلام, دجل غيث على فرس والحصار ليس سوى موتا لسماء زانية لا تذكرها الصحف في الصباح, مثل غول الحرب حراب القبائل .. رحلة الخيل تهذي بحمل كاذب, في الهزيمة يجتمع الفقهاء وأكمام الأمراء فاكهة الأماني … على دمي يركع الليل ودفء عباءتي غلة الأنبياء , في الأرض نواح التحولات والشهداء على الأرصفة هلع الطالع من التهمة ووزر الخطيئة … الطلقات جوع الخطى لا توقف دورتها وفي السوق المدائن خشب والحاجب قناع السلطان طاووس فرائص ترتعد وتزأر … أوان من عوراته تهتف الحقيقة وتطوف واللصوص على سروج الردة شيوخ.
· في صباح الدرس الأول هرب الصقيع واختصرت الدنيا أغلالها, ضريح من نحب على مفرق ينتظرنا لنغرق في غثيان المدينة ونحزن, في صباح الدرس الأول بكت التلميذة وأورقت كآبة التعب.
- ماذا حصل وهل هي عتمة الضجر ؟
- لا يا أستاذ …. انه معلّم الحصص الشاغرة خريج الشريعة يعلّمنا التاريخ والجغرافية واللغة العربية وحتى الرياضة والفن.
- حسنا … وماذا فعل !
- رفض موضوع التعبير وقال أن " جول جمّال* " ليس شهيدا ولن يدخل الجنة وأن قراءة ما تكتبينه ليس إلا موقد خطر .
* من أبناء اللاذقية قام بعملية فدائية ضد بارجة للعدو أثناء العدوان الثلاثي على مصر .
· في آخر الصراط أشلاء مطر, صمت معطف ينحل … يغافل الأسلاك النابية لظى حطام موغل وتوسل حمامتين لسماء بللتها مفاتيح المرايا في أعوام خجلة تتكسر كما أنفاسنا لا خطوة نحو الانتظار ولا الأرض هيأت قبضتها للركض , تهاوت صهوة بوح وامتطت جدار المراثي ضحكتين علقتهما العصافير خدّين لاعتصام المعصية حمّى أصداء شغف يتهاوى , قنطرة الحلم فناء جثتي أنكرتها عناقيد نوم متأخر , رأسي خوف الجراح … هجائية ضفاف متجهمة .. مومياء التوجس باذخ يتنهد وفي النبض ذاكرة الصلوات يبابا يتوارى






















